الشيخ حسن الجواهري

180

بحوث في الفقه المعاصر

تبسيط العبارات بابدال الضمائر بالظواهر وإزالة موارد الغموض . ومن الجدير بالذكر فان الرأي المشهور أو الراجح لدى الإمامية قد يكون متأخراً تبعاً لفتوى مرجع الوقت وتبع المقلِّدين له ، لذا اضطررنا أن نذكر جميع الآراء للإمامية قديمها وحديثها ، المشهور عن المتقدمين والذي عليه العمل عندهم في الحال الحاضر تبعاً لرأي المرجع الذي ترجع إليه الشيعة الإمامية في التقليد . وقد وثقت جميع المعلومات الواردة في الكتاب بالعزو إلى مراجعها الفقهية المعتبرة . كما لم نذكر في هذا الكتاب أي مناقشة للآراء ولم نذكر آراءنا الشخصية ولم نرجح بين الأقوال ، لأن المراد من هذا الكتاب أن يوضع بين أيدي المؤسسات الوقفيّة والمتخصصين ونظّار الوقف والمشرفين عليهم والقضاة والمحامين لتعينهم على أداء رسالة الوقف على وجهها الأكمل ، فكل مذهب تعرض آراءه وأدلته ليعمل على وفقها . وأخيراً نسأل الله تعالى أن يوفق العاملين في منتدى قضايا الوقف الفقهية ولجنتها العلمية لما فيه الخير والصلاح . والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحبه الميامين .